لحظات من الرعب !


هذا ما حدث لي باختصار على لسان بيور صديقي

صبّحهم بـ الخير
اخباركم عساكم طيبين
من زمان ما سولفنا معكم كله بـ سبّة الدراسة
لكن لا دموع بعد اليوم

رح اذكر موقف مر فيني قبل تقريباً شهرين

في احد الأيام المهببة كان حضرت جنابي اقبع في قاعة الهستولوجي الدور الثالث
كنت تقريباً جالس بـ الصف الثالث و كـ عادة الدكتور محمد علي
ما يعرف يشرح إلا اذا كانت الإضاءة خافته
الظاهر كان يدرس بـ كازينوا

عاد هـ الدكتور ما يحتاج وحدة بـ وحدة يخدّرك تخدير غير طبيعي
المهم و انا جالس بديت احس ان عضلاتي يغمى عليها و قاعده تغط في سبات عميق

ابتدى الأمر بـ رجولي بعدين قام ينتشر في انحاء جسمي
طبعاً كان قدامي خيارين
يا ارضى بـ الأمر الواقع و اروح غيبوبة معه او الحق على نفسي و اهرب من المحاضرة
الوكاد كان جنبي واحد من العيال , نغزته و قلت بـ اودعك يـ الضنى
قال على وين !
قلت له اي حتّه اهم شي بعيد عن ابو علي

طلعت و طلع وراي , عفنجر اللحجي كان جالس ورانا يوم شافنا طلعنا لحقنا
جلسنا ثلاثتنا مقابل القاعه نمارس التمارين الرياضيه لين تتنشط عضلاتنا
يوم شفنا ابو علي تهيض و مسك خط بـ المحاضرة قلت لهم وش رايكم نروح نتمشى بـ سيب المستشفى
كانوا توهم مرممين قسم طب الأطفال , المهم دخلنا معه و اشكالنا تقل قراوى نطلطل بـ كل غرفة

طلعنا على سيب المستشفى و نسولف مادرينا الا نسمع صراخ و هواش
إلاّ هذي امراة في آخر الأربعينيات عملاقة و جثّة
بـ إختصار جسم مصارعه

واقفه بـ نص السيب و معها خدامه مدري بنتها و بيدها شنطة سفر الوكاد كل ما مر احد من عندها تقعد تهزئه و تسفّل فيه
ما نسمع من هرجها الا انا واصلة مدري واسطه و من هـ الخُنبئان
شعرنا بـ الخوف و قررنا الوقوف في محلنا حتى تبتعد هذه المصارعه عن الطريق
هداها الله و دخلت احد الاقسام و احنا كملنا الطريق , قلنا بـ نوصل لـ آخر السيب و نرجع
و طول ما احنا ماشين عفنجر انواع الهياط
ايش تقول هذي ! مسويه نفسها واسطه
اللي فيها و مافيها ما تستحي ما تنتخي
ولله لو تطلع مرة ثانية لـ اوريها الشغل

انا و الوليد انواع التسليك له معطينه جوه
المهم و بينما نحن راجعون فجأة طلعت بـ وجيهنا
ولله لحد الحين ما ادري شلون , من العدم كذا لقيتها بـ وجهي
تعالوا دوروا عفنجر
ولله كان جنبي فجأة اختفى
وين اللي بـ يهزئها وين اللي بـ يوريها الشغل
لا اخفيكم طار قلبي حسيتها بـ تلزخني كف

قامت تبربر علي بسرعه بـ لهجة غريبه
و انا ماغير اقول هاه هاه
مافهمت من هرجها الاّ كلمة وين السكن
طبعا انا من اللخمه و ادور وين افنجر وين الوليد
ما ادري شلون طلعت مني
اشرت لها بـ يدي يعني ضفّي وجهتس
وانا ماشي من عندها قالت لي انتم يا الأطباء ما تساعدونا
قسم بالله كلمتها لـ الحين بـ قلبي
ذاك اليوم ما تغديت حسيت اني حقير بـ حركتي
و قمت اتقلب بـ فراشي
المشكلة العيال الحقيرين اللي علمتهم بـ السالفة زودوا علي همّي
قاموا يقولون لي بـ إستهبال مالك داعي تلقى هـ الضعيفة واحدن من عيالها مرمي بـ المستشفى تدور عليه و انت تهشها تقل ذبانه

حاولت ابرر انها هي اللي جابت لـ نفسها هـ الشي يعني تهاوش الناس و تصرّخ بهم و بعدين معاها شنطه سفر تجرها و تقول وين السكن
و انها متربعه على ارضية المستشفى
طبعاً طلعت موريتانية عشان كذا مافهمت هرجها
جلست اسبوع كل ما اتذكرها احس تجيتي الصيحه

المهم بعد ما هربت منها فجأة لقيت عفنجر جاي خايف
قلت له انقلع يا زلابه مسوي مهايطي و اخرتها ولا كلمه
و فضحته عند كل خلق الله عشان يتأدب و ما يهرب عني و يتركني في المواقف الصعبه
طبعاً كرهت قسم طب الأطفال ذاك اليوم كره عظيم
قسم بالله كل ما مريت من عندهم اقول الله لا يجيب اليوم اللي ادخل فيه قسمكم مره ثانيه

لا أعاده الله من يوم يا بيور

ثاني مرة بأحطك إنت والوليد في المقدمة !

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s